الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

قطع إملاء لأي امتحان


حب الوطن من الإيمان
وطنك يا بني هو بلادك التي نشأت على أرضها وطعمت من خيرها وشربت رحيق أزهارها دافع عن وطنك الآباء بأرواحهم وأموالهم ورفعوا أعلامه بالعلم والأخلاق فواجبك يا بني أن تخلص في طلب العلم في جد حتى تستطيع أن تخدم وطنك في مختلف الميادين وعليك أن تحسن العمل لأنه أساس سعادة المجتمع ودليل حبك لبلادك والله معك يحفظك ويرعاك.
الشباب ومجالات العمل
أمام الشباب مجالات عمل كثيرة يستطيعون فيها أن يؤكدوا ولاءهم لبلادهم وإخلاصهم لها ومن أهم هذه المجالات التعليم والنظافة والمساهمة في القضاء على الأمية إن بلادنا بحاجة إلى الخبرة وإلى السواعد التي تحول هذه الخبرة إلى عمل والوطن الذي يتقدم بسواعد أبنائه وخبرتهم يصل إلى ما يريد بأقل جهد وأسرع وقت وقد كانت مصر دائماً محط الآمال ورائدة التقدم بما تملك من ثروة بشرية هائلة وما يتحلى به أبناؤها من إخلاص وهى اليوم تمارس دورها بالعطاء لأمتها العربية وجيرانها الأفارقة ولا تتردد في تحقيق مطلب ولا تتوانى عن تلبية نداء وشبابها هم الأمل والمستقبل فمن الواجب أن يكون هذا الشباب عند حسن ظن بلاده التي لم تبخل عليه يوما بالعطاء.
أبو بكر الصديق
هو الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أول من أسلم من الرجال فلم يسبقه إلى الإسلام أحد عرف أن الرسول صادق فقال قولته الحكيمة ما كان محمد يصدق مع الناس ثم يكذب على الله ضحى بماله كله في سبيل إعلاء كلمة الحق ونشر فضائل هذا الدين هاجر مع الرسول الكريم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة فاستقبلهما أهل المدينة أحسن استقبال ورحبوا بهما أعظم ترحيب ينشدون الأناشيد وهم فرحون مسرورون بهذا القدوم العظيم ولا يزال التاريخ يذكر لأبى بكر الصديق موقفه العظيم بعد وفاة رسول الله مع المرتدين ومانعي الزكاة فرضى الله عنه وأرضاه.
حضارتـنا
أجدادنا الأولون في مصر وفى سائر أرجاء الوطن العربي و أنشأوا الحضارة وارتقوا بها حتى أخذها عنهم غيرهم من الشعوب إن عظمة هؤلاء الأجداد لا تتجلى فقط في عراقة حضارتهم وضخامة ما خلفته من تراث فني ومعماري وأدبي وإنما تتجلى في أنهم بدأوا وواجهوا الطبيعة بمشكلاتها فأعملوا فيها سواعدهم وذكاءهم حتى خضعت لهم والعوامل التي ساعدت أجدادنا على سبقهم أمم العالم في ميدان الحضارة والمدنية مازالت قائمة لم تتغير كثيراً فليكن ما وصل إليه أجدادنا من تقدم ورقى خير حافز على أن ننهج نهجهم حتى نكون جديرين بشرف الانتماء إليهم.
السد العالي
السد العالي مشروع عظيم من مشروعات الثورة يقع في جنوبي أسوان وقد تم بناؤه في عشر سنين من العمل الدائب وأصبحت جمهورية مصر العربية تنتفع به في حفظ المياه وتوليد الكهرباء ويعمل السد العالي على زيادة الأراضي الزراعية وإضاءة البلاد بالنور الكهربي وانتشار المصانع وقد قل بفضله عدد المتعطلين ونهضت البلاد نهضة عظيمة وتقدمت في عالم الصناعة وتبوأت المركز اللائق بها بين الأمم الراقية والشعوب المتحضرة.
إلى الشباب
يا شباب مصر أنتم أمل مصر المرتقب وغدها المنشود فحققوا وأعيدوا لها تالد عزها ومجدها , فهل لكم يا معشر الشباب أن تسيروا سير الأجداد؟ ليحمل كل منكم دينه ولينطلق بكل طاقته إلى ميدان العمل الخلاق جنديا مخلصًا لنعيد للدين قدسيته وللوطن صولته.
جمال الزهر
الزهر جميل ألوانه متعددة وأشكاله بديعة ورائحته طيبة عطرة في أكثر الأحيان نراه في المنازل قد نسقت أنواعه ووضعت في الزهريات وزينت بها الموائد والمكاتب وجملت بها الحفلات وبها تسر العيون وتشرح الصدور ومنه تستخرج العطور ويصنع الشراب وبعض أنواع المربى ومن الناس من يحبون الزهر ويحرصون على إشباع أنفسهم بجماله مثل حرصهم على إشباع معدتهم بالطعام وعقولهم بالقراءة والاطلاع فاحرص على الزهر ولا تقطفه ولا تعبث به في حديقة مدرستك أو في أي حديقة من الحدائق العامة أو الخاصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك